
|
مهرجان العسل الأردني اتحاد النحالين: 60 نحالا يشاركون في نسخة 2026 من مهرجان العسل الأردني
قال رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين معاذ كظم، الثلاثاء، إن مهرجان العسل الأردني يهدف لربط المنتجين مع المستهلكين، مشيرا إلى أن نسخة المهرجان لعام 2025 حققت 10 آلاف زائر وقرابة 60 ألف دينار من المبيعات. مبينا أن هذه النسخة ستكون موسعة عبر تمديد أيام المهرجان ليصبح 5 أيام ورفع عدد النحالين المشاركين بواقع 60 نحالا إضافة لمشاركة 25 سيدة بمجال المنتجات الريفية. من خلال الرسم إضافة لعقد ورشات رسم داخل المهرجان يشارك بها الأطفال، بالإضافة إلى إدخال تقنية الواقع الافتراضي التي ستمكن الزائر من تجربة عملية قطف العسل وإنتاجه افتراضيا. لافتا إلى أن التنوّع الطبيعي في الأردن يؤدي إلى إنتاج أنواع جيدة من العسل. باستضافة اختصاصيات لتدريب السيدات. -------------------------------------------------- من الخلية إلى يديك... اشترِ العسل من النحال مباشرة
الثقة تبدأ من المصدر... والجودة تُعرف من صاحبها.
عندما تشتري العسل من النحال مباشرة، فأنت لا تحصل على منتج أصيل فقط، بل تتعرف على قصة العسل،
ومصدره، والجهد الذي بدأ من رعاية الخلايا حتى وصوله إلى مائدتك.
في مهرجان العسل الأردني الثاني 2026 نقرّب المسافة بينك وبين النحال الأردني،
لتختار بثقة من بين مجموعة واسعة من الأعسال ومنتجات الخلية الموثوقة،
وتتعرف على تنوع الأعسال التي تنتجها بيئات الأردن المختلفة.
أكثر من 60 نحالاً أردنياً حقيقياً يلتقون تحت سقف واحد ليقدموا لكم عسلهم ومنتجاتهم مباشرة... من الخلية إلى المستهلك.
من 22 – 26 تموز 2026
الشراكسة.. من القوقاز إلى الأردن حكاية من رماح وسنابلالزرقاء –الدستورفي البدء نتفق جميعا على ان «الشركس» إحدى ركائز ومكونات المجتمع الأردني، وأسهموا ويسهمون بقوة وتميز في نهضة المملكة الأردنية الهاشمية وتفانوا في التضحيات لحماية هذا البلد في لحظات عصيبة من عمر الدولة الأردنية، بأمانة وشجاعة وانتماء واقتدار.. ولاشك ابدا أن هذا البلد. «المملكة الأردنية الهاشمية» تأسس على المحبة والحرية والتسامح، وكان ولا يزال أردن الأسرة الواحدة، التي يجمعها «الهواء الهاشمي» النقي والعليل.. ونسائمه تعانق كافة ارجاء هذا الحمى المبارك.. وعمان هي مدينة الحب الأخوي والدرة الهاشمية، ترتدي عباءة من سنابل وياسمين.. نهضة العاصمة تشير المعلومات المتعددة إلى أن «الشركس»، شعب مسلم ملتزم، صاحب تاريخ عريق، هاجر أغلب هذا الشعب الطيب الشجاع من منطقة القوقاز والبحر الأسود قديما، الى مناطق الدولة العثمانية سابقا، مثل تركيا وسوريا والأردن.. وقد وصل الشركس الى عمان والأردن على عدة هجرات، أولها كان في القرن الثامن عشر، حيث وصل الفوج الأول منهم الى عمان عن طريق دمشق، وكانت عمان خالية من السكان طوال الفترة من اواخر القرن الرابع عشر وحتى اواخر القرن التاسع عشر، إلا انها كانت موئلا لعدد من العشائر الأردنية، وبقيت عمان على هذا الحال، حتى بدأت الهجرات الشركسية إليها، حيث أدى قدوم الشراكسة الى عمان، الى إحداث تغيرات جذرية فيها، حيث شهدت عمان نشاطا محلوظا في الحركة العمرانية والتجارية والثقافية والعلمية وغيرها من المجالات. وعلى صلة.. كان الفوج الأول منهم هم من قبيلة الشابسوغ الشركسية، والتي ما زال حي أو شارع يُعرف بإسمهم في أسفل جبل القلعة من الجهة الجنوبية القريبة جدا من شارع الملك فيصل وشارع الهاشمي وسط البلد، ونقلا عن كتاب «عمان عاصمة الأردن» من تحرير المؤرخ سليمان الموسى إذ يقول: وقد تتابع وصول عائلات من قبائل اخرى هي: القبرطاي، الأبزاخ، البزادوغ، وذلك بعد نحو عشرة أعوام تقريبا، وكان وصول هؤلاء عن طريق حلب ودمشق برا، أو عن طريق بيروت وحيفا ويافا برا. ولم تكن عمان مأهولة يومذاك، فاتخذ المهاجرون الشراكسة منازلهم، من أروقة ومباني المدرج الروماني وفي القلعة والكهوف القريبة من جدول الماء وسبيل الحوريات، وكان جدول الماء أو النهر الصغير «سيل عمان» تنبع مياهه من الموقع المعروف الآن باسم «رأس العين» ويجري شرقا في الوادي بإتجاه الزرقاء، بينما تحيط بضفتي الجدول، غابة كثيفة من الأشجار، التي كانت تعيش فيها الحيوانات والوحوش المفترسة. حي المهاجرين وفي العام 1892 وصل فوج آخر من المهاجرين الشراكسة وأقاموا في الحي الذي يعرف منذ ذلك الحين باسمهم «حي المهاجرين»، ولكنهم عند وصولهم نزلوا لفترة في الخيام والأكشاك في المنطقة القريبة من راس العين، ولم يكن اؤلئك المهاجرون يحملون معهم إلا القليل من الأمتعة والأدوات بالإضافة الى أسلحتهم الشخصية من سيوف وخناجر، ثم أخذوا يفكرون بتنظيم حياتهم فبدأوا بزراعة قطع صغيرة من الأرض بمحاريث من الخشب صنعوها بأيديهم، كما أخذوا يصنعون أدوات الحصاد والدرس كلها من الخشب بواسطة الأدوات البسيطة التي جلبوها معهم، وفي تلك الفترة بالذات عملت الحكومة العثمانية على توطين مهاجرين شراكسة آخرين في أماكن تتوافر فيها المياه مثل: صويلح، وادي السير، ناعور، الرصيفة، جرش، الزرقاء «ومعظم الذين نزلوا في الزرقاء هم من الشيشان» وكانت عمان في موقع متوسط بين هذه المستوطنات. الدرك والفرسان وكان مجيء الشراكسة الى بلاد الشام في عهد السلطان عبدالحميد الثاني الذي رحب بهم، فأنزلتهم الحكومة العثمانية في أماكن تتوافر فيها المياه.. وقد قيل ان القصد من توطينهم في الأردن هي لرغبة العثمانيين في ان يؤلفوا حاجزا مواليا لهم تجاه القبائل البدوية، وان يعملوا على حماية طريق الحج الشامي، حيث برهنوا بالفعل على ولائهم للدولة العثمانية، وعندما وصل الشراكسة جاءوا ومعهم عرباتهم المصنوعة من أعواد الخشب ومن القصب، والتي كان بعضها ذا عجلتين تجرها الأبقار، وبعضها بأربع عجلت تجرها الخيول، وكانت تلك العربات منظرا غريبا على البلاد في تلك الفترة اذ كان الناس آنذاك يحملون امتعتهم ومؤنهم على ظهور الدواب. ويُضيف المرحوم المؤرخ سليمان الموسى متابعا عن الشركس: ان الحكومة عملت على تجنيد أكثرهم في صفوف الدرك والفرسان بسبب قابليتهم الحربية وولائهم، وقد كُلف (ميرزا باشا) بتأليف قوة الفرسان الشركس للمحافظة على خط السكة من عمان الى تبوك وقد ساعدت هذه القوة على صد الاعتداءات عن القرى التي يُقيم فيها الشراكسة وساعدت على جباية الضرائب للدولة.. كما ان القوة نفسها وقوامها ثلاثة مائة من الفرسان اشتركت في اخماد ثورة الكرك وفي الحرب ضد الإنجليز، وقتل عدد منهم في الدفاع عن عمان عند ذلك. سيل عمان.. علمك بعمان قرية.. وانصرف الشركس الى زراعة الارض بالحبوب، كما أخذوا يزرعون الأشجار المثمرة والخضروات الصيفية والشتوية على جانبي سيل عمان كما بدأوا بإقتناء البقر والخيول والاغنام والدجاج، كما انهم بدأوا يمارسون بعض الصناعات اليدوية كالحدادة والتجارة والصياغة وصناعة الجلود واقشطة الطواحين المائية تلك الطواحين التي أصبح في عمان ثلاثة منها.. كما أخذوا يصنعون بعض الأدوات الزراعية البسيطة ويبيعونها بل ان بعضهم اخذ يعمل في التجارة، وبعد ان اقام المهاجرون الجدد فترة من الزمن في أروقة المدرج الروماني في عمان، أخذوا ينشئون منازل لهم قرب سيل الماء وبعضا من الآجر المصنوع من الطين والقش، وبعضها الآخر من الحجر، أما السقوف فكانت تتألف من فروع الاشجار واعواد القصب التي كانت تنمو بكثرة في منطقة وادي السير وفوقها طبقة من الطين الممزوج بالقش، اما الماء فكانوا ينقلونه بجرار الفخار من الينابيع العديدة، وفيما بعد اخذ سقاؤون يحملونه على أكتافهم الى المنازل، أما الإضاءة فبواسطة الفوانيس المملوءة بزيت الزيتون، بينما يتم الطبخ على نار أعواد الشجر وفي افران من الفخار «الطابون». وهكذا أخذت مدينة او قرية عمان، تنتشر تدريجيا على جانبي السيل حتى امتدت على مسافة كيلو متر تقريبا ابتداء من اواخر القرن التاسع عشر بل بقي بعضها قائما عدة سنوات حتى منتصف القرن العشرين. وفي بادئ الأمر واجه الشراكسة بعض المصاعب مع سكان البلاد الأصليين من البدو، وتعود أسباب ذلك الى الخلاف في العادات والتقاليد والى اللغة، ثم التنافس على مصادر الماء والاراضي الرعوية وكان هناك الاختلاف أيضا في الملابس: اذ كان رجال الشراكسة يرتدون صدرية خارجية ذات ياقة عالية وثوبا يحيط به حزام من رصاص البنادق وحذاء عاليا ويضعون القلبق «قبعة شركسية» فوق رؤوسهم، أما سلاحهم فالخنجر الطويل والبندقية والكرباج، وهذا الطراز من اللباس ما يزال يستعمله جنود الحرس الملكي الذي أنشأه المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الاول. ولم يكن في عمان يومذاك قوة من رجال الامن، وكان أقرب مركز من مراكز الحكومة في مدينة السلط!!.. ولم تكن هناك خطوط هاتف!! وهكذا بقي طابع القرية الشركسية غالبا على عمان حتى الحرب العالمية الأولى، بل حتى تأسيس الإماراة الأردنية، واتخاذها عاصمة لها مطلع العشرينيات من القرن الماضي. ولنا كلمة توقفنا بشموخ.. كرامة وكبرياء.. سنابل ورماح.. عند كوكبة مؤمنة من أبناء هذا الحمى «الشراكسة» الذين أسرجوا خيولهم عند غبش الليل الأول، من نبع الروح الوثابة، ليكتبوا تاريخ الأردن، وهم يخوضون حروبه بروح الفرسان.. وقد أقسموا عند مطلع الفجر.. بقدسية أرضه وحرية إنسانه وكرامة أمته وأصالة رسالته، بأن لا تسقط للأردن راية، قبل ان تصعد الدماء في قبضة الله.. لأن بيارق هذا الحمى الهاشمي ستبقى تخفق عالياً.. كما هي هامات أهله وربعه وعشيرته وجيشه ومخابراته.. لا تنحني إلا لله الواحد الأحد.. فعلا.. إنهم خيرة الرجال.. خلقا وشجاعة وشهامة وأخوة وبطولة، لأنهم المنتمون، الأمناء، المخلصون وقد كانوا «أقمارا مضيئة» في ليالي الوطن الظلماء.. السلوكيات السلبية مع الأبناء وآثارها المستقبلية
|




