بطاقة دعوة
رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية
في جمعية ديوان أهالي البَريّة

يتشرفون بدعوتكم للمشاركة والحضور في الحفل السنوي لتكريم الخريجين والناجحين لعام 2026م،
وذلك احتفاءً بأبنائنا وبناتنا الذين حققوا النجاح والتميز، ومشاركةً لهم ولذويهم فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة.
المكان: قاعة الصخرة للاحتفالات – شارع الإذاعة والتلفزيون
اليوم والتاريخ: السبت الموافق 5/9/2026م
الساعة: 8:30 مساءً
حضوركم يشرّفنا، ومشاركتكم تكتمل بها فرحتنا.
نسأل الله تعالى التوفيق والتميز الدائم لجميع الخريجين والناجحين،
وأن يبارك في جهودهم، ويحقق لهم مزيدًا من النجاح والتقدم،
وأن يديم الأفراح والمناسبات السعيدة بين أبناء البَريّة.
أهلاً وسهلاً بكم…
وبكم تكتمل الفرحة
رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية
جمعية ديوان أهالي البَريّة
العودة إلى المدارس في الأردن… بداية جديدة لصناعة المستقبلمع إشراقة صباح جديد، يعود أكثر من 2.2 مليون طالب وطالبة في الأردن إلى مقاعدهم الدراسية، إيذانًا بانطلاق عام دراسي جديد يحمل معه الأمل والطموح، ويجدد الإيمان بأن التعليم هو الطريق الأهم لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. إن العودة إلى المدرسة ليست مجرد بداية لفصل دراسي جديد، وليست مجرد حقائب وكتب ودفاتر وأقلام؛ بل هي عودة إلى الحلم، وإلى الطموح، وإلى بناء شخصية الإنسان علميًا وفكريًا وأخلاقيًا. وفي كل عام دراسي، تبدأ حكايات جديدة؛ طالب يخطو خطواته الأولى في عالم التعليم، وطالب ينتقل إلى مرحلة جديدة، وآخر يقترب من تحقيق حلمه الجامعي، ومعلم يحمل رسالة سامية، وأب وأم يضعان آمالهما في أبنائهما وبناتهما. المدرسة… أكثر من كتاب وامتحانالمدرسة ليست مكانًا لتلقي المعلومات وحفظ الدروس فحسب، بل هي مساحة لاكتشاف المواهب، وبناء الشخصية، وتعلم المسؤولية والانضباط، واكتساب مهارات التواصل والعمل الجماعي واحترام الآخرين. ومن هنا، فإن نجاح العملية التعليمية لا يعتمد على الطالب وحده، بل هو مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمعلم والمجتمع. فالأب والأم شريكان أساسيان في رحلة أبنائهما التعليمية، ودور الأسرة لا يتوقف عند توفير المستلزمات المدرسية، بل يمتد إلى المتابعة والتشجيع، وغرس حب العلم والقراءة، وتعزيز الثقة بالنفس، ومساعدة الأبناء على تنظيم وقتهم وتحمل مسؤولياتهم. لكل طالب حلمقد يختلف الطلاب في قدراتهم واهتماماتهم، لكن لكل واحد منهم حلم يستحق أن يُمنح الفرصة لينمو. ليس المطلوب أن يكون جميع أبنائنا متفوقين في المجال نفسه؛ فهناك من يبدع في العلوم، ومن يتألق في الأدب، ومن يجد نفسه في التكنولوجيا، ومن يبرع في الرياضة أو الفن أو المهن والتخصصات التقنية. المهم أن نكتشف موهبة كل طالب، وأن نساعده على تطويرها. فالتعليم الحقيقي لا يصنع نسخًا متشابهة من أبنائنا، وإنما يساعد كل واحد منهم على اكتشاف قدراته وبناء مستقبله. عام دراسي جديد… ومسؤولية أكبرومع التطور المتسارع في العالم، أصبحت المدرسة مطالبة بأن تواكب عصر المعرفة والتكنولوجيا، وأن تساعد الطلبة على التفكير والتحليل والإبداع، لا أن تكتفي بتلقي المعلومات. وقد شهد قطاع التعليم في الأردن توسعًا ملحوظًا في أعداد الطلبة والمدارس، كما تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير الأنظمة التعليمية والتحول الرقمي، ومن ذلك منصات وأنظمة إلكترونية لإدارة العملية التعليمية ودعم الطلبة والمعلمين. وهذا يجعل من العام الدراسي الجديد فرصة لتعزيز ثقافة التعلم المستمر، والبحث، والقراءة، والاستفادة الواعية من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. رسالة إلى أبنائنا وبناتنا الطلبةلا تجعلوا الخوف من الخطأ يمنعكم من المحاولة. لا تقارنوا أنفسكم بالآخرين؛ فلكل إنسان طريقه وقدراته ووقته. اجتهدوا، واسألوا، واقرؤوا، وتعلموا من أخطائكم، واحترموا معلميكم، وكونوا سندًا لزملائكم. وتذكروا دائمًا: النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل يُبنى كل يوم بخطوة صغيرة، وقرار صحيح، وجهد صادق. كلمة إلى المعلمين والمعلماتكل التحية والتقدير للمعلمين والمعلمات الذين يحملون رسالة عظيمة، ويقفون كل صباح أمام أبنائنا وبناتنا ليزرعوا فيهم العلم والقيم والأمل. فالمعلم لا يشرح درسًا فقط؛ كلمة إلى أولياء الأمور كونوا قريبين من أبنائكم. اسألوهم عن يومهم، استمعوا إليهم، شجعوهم، ولا تجعلوا العلامة المدرسية وحدها مقياسًا للنجاح. فالطالب يحتاج إلى من يقول له: هذه الكلمات البسيطة قد تكون أقوى من كثير من الدروس.
جمعية ديوان أهالي البَريّة… مع أبنائنا في طريق العلموانطلاقًا من إيمان جمعية ديوان أهالي البَريّة بأهمية العلم والتعليم ودورهما في بناء الأجيال، فإننا نوجّه أطيب الأمنيات لأبنائنا وبناتنا الطلبة في الأردن، ونسأل الله أن يكون العام الدراسي الجديد 2026–2027م عامًا حافلًا بالنجاح والتفوق والإنجاز. نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا، وأن يوفقهم في مسيرتهم التعليمية، وأن يبارك جهود معلميهم وأسرهم، وأن يجعل العلم طريقًا لبناء مستقبل أفضل لهم ولوطننا العزيز. عام دراسي جديد… كل عام وأبناؤنا وبناتنا بألف خير، أسرة جمعية ديوان أهالي البَريّة
إنترنت الأشياء ودوره في حياتنا الحديثة
توضح الصورة مفهوم **إنترنت الأشياء (Internet of Things – IoT)**، وهو أحد أهم التطورات التكنولوجية في العصر الحديث. ويقصد بإنترنت الأشياء ربط الأجهزة والآلات المختلفة بشبكة الإنترنت، بحيث تستطيع هذه الأجهزة تبادل البيانات والمعلومات والتواصل مع بعضها بصورة تلقائية، مما يساعد على تحسين الأداء وتوفير الوقت والجهد. ![]() تُظهر الصورة أن إنترنت الأشياء لا يقتصر على الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر فقط، بل يشمل مجالات عديدة. ففي **المنازل والمباني الذكية** يمكن ربط أجهزة الإضاءة والتكييف وأنظمة الحماية بالإنترنت، مما يسمح للمستخدم بالتحكم فيها عن بُعد. كما يمكن استخدام أجهزة الاستشعار لمراقبة درجة الحرارة واستهلاك الكهرباء وزيادة مستوى الأمان داخل المنزل. كما يظهر استخدام إنترنت الأشياء في **المدن الذكية**، حيث يمكن الاستفادة منه في إدارة إشارات المرور، ومراقبة الطرق، وتنظيم وسائل النقل، وتحسين الخدمات العامة. ويساعد ذلك على تقليل الازدحام المروري وتوفير الطاقة وتحسين جودة الحياة للسكان. ويمتد استخدام هذه التقنية أيضًا إلى **وسائل النقل** مثل السيارات والطائرات والسفن والقطارات، حيث تستطيع الأجهزة المتصلة إرسال بيانات عن حالة المركبة وموقعها ومستوى الوقود والأعطال المحتملة. ويساهم ذلك في زيادة الأمان وتحسين عمليات الصيانة وإدارة حركة النقل. وفي **المصانع الذكية**، يساعد إنترنت الأشياء على ربط الآلات وخطوط الإنتاج ببعضها، ومراقبة العمل بصورة مستمرة. ويمكن لأجهزة الاستشعار اكتشاف المشكلات قبل حدوث أعطال كبيرة، مما يقلل من خسائر الإنتاج ويزيد من كفاءة المصانع. وتوضح الصورة كذلك أهمية إنترنت الأشياء في **المتاجر والمطارات والمحطات**، حيث يمكن استخدام الأجهزة الذكية في متابعة المنتجات والمخزون وتنظيم حركة الأشخاص وتحسين الخدمات المقدمة للعملاء والمسافرين. كما تستخدم **مراكز البيانات** لتخزين ومعالجة الكميات الكبيرة من البيانات التي تنتجها هذه الأجهزة. ومن التقنيات المهمة المرتبطة بإنترنت الأشياء ما يعرف باسم **Edge IoT Devices**، وهي أجهزة تقوم بمعالجة جزء من البيانات بالقرب من المكان الذي يتم فيه جمعها، بدلاً من إرسال جميع البيانات مباشرة إلى مراكز البيانات البعيدة. ويساعد ذلك على زيادة سرعة الاستجابة وتقليل الضغط على شبكة الإنترنت. وعلى الرغم من الفوائد الكبيرة لإنترنت الأشياء، فإنه يواجه بعض التحديات، وأهمها **أمن المعلومات والخصوصية**. فكلما ازداد عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت، ازدادت الحاجة إلى حمايتها من الاختراق وسرقة البيانات. لذلك يجب استخدام أنظمة حماية قوية وتحديث الأجهزة باستمرار. وفي النهاية، أصبحت تقنية إنترنت الأشياء جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، فهي تربط المنازل والمصانع والمدن ووسائل النقل والأجهزة المختلفة في شبكة واحدة ذكية. ومن المتوقع أن يزداد الاعتماد عليها في المستقبل، مما يجعل حياتنا أكثر سهولة وكفاءة، بشرط الاهتمام بالأمان وحماية بيانات المستخدمين.
تــهـنــئة بـالنــجــاح والـتـفــــوق يتقدم رئيس الهيئة الإدارية وأعضاء الهيئة الإدارية وأبناء البَريّة، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى أبنائنا وبناتنا الناجحين والناجحات في الثانوية العامة "التوجيهي"، بمناسبة تحقيقهم النجاح بعد مسيرةٍ من الجد والاجتهاد والمثابرة. وإذ نشارك أبناءنا وذويهم هذه الفرحة الغالية، فإننا نعتز بما حققوه من إنجاز، ونسأل الله تعالى أن يوفقهم في مسيرتهم العلمية والعملية، وأن يفتح أمامهم أبواب المستقبل، ويحقق لهم طموحاتهم وتطلعاتهم. كما نتقدم بالتهنئة والتقدير إلى أولياء الأمور الذين كان لدعمهم وتشجيعهم وصبرهم الدور الكبير في وصول أبنائهم إلى هذه اللحظة المشرقة. أبناؤنا وبناتنا… نجاحكم فخرٌ لنا، وفرحتكم فرحةٌ لكل أبناء البَريّة. نسأل الله أن يكون هذا النجاح بدايةً لمراحل أجمل، وإنجازات أكبر، ومستقبلٍ مشرق بإذن الله. ألف مبارك لجميع الناجحين والناجحات، ومنها إلى أعلى المراتب والنجاحات. رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية |





