الخط العربي... فن الحضارة ولسان الهوية
يُعد الخط العربي أحد أبرز الفنون التي أبدعتها الحضارة العربية والإسلامية،
فهو ليس مجرد وسيلة للكتابة والتواصل، بل فن راقٍ يجمع بين الجمال والإبداع والدقة.
وقد ارتبط الخط العربي ارتباطًا وثيقًا بالقرآن الكريم، مما منحه مكانة خاصة وأسهم في تطوره وازدهاره عبر العصور.
تميز الخط العربي بمرونته وقدرته الفريدة على التشكيل والزخرفة، الأمر الذي جعله مادة أساسية لتزيين المساجد والمخطوطات والقصور
والقطع الفنية المختلفة. وقد نشأت عنه مدارس وأنواع متعددة، من أشهرها:
خط النسخ، وخط الرقعة، والخط الديواني، والخط الفارسي، وخط الثلث، ولكل منها جمالياته واستخداماته الخاصة.
وعلى مر التاريخ، برع الخطاطون العرب والمسلمون في تطوير هذا الفن وإيصاله إلى مستويات عالية من الإتقان،
حتى أصبح الخط العربي رمزًا للهوية الثقافية والتراث الحضاري للأمة.
كما أسهم في حفظ العلوم والمعارف ونقلها بين الأجيال، فكانت المخطوطات المكتوبة بخط اليد شاهدة على عظمة الحضارة العربية والإسلامية.
وفي عصر التكنولوجيا الحديثة، ما زال الخط العربي يحافظ على مكانته،
حيث يُستخدم في التصميم الجرافيكي والشعارات والهويات البصرية والأعمال الفنية المعاصرة، ليؤكد قدرته على مواكبة التطور دون أن يفقد أصالته.
إن الحفاظ على فن الخط العربي وتعليمه للأجيال الجديدة يعد مسؤولية ثقافية ووطنية،
لأنه يمثل جزءًا أصيلًا من تراثنا وهويتنا العربية. فالخط العربي ليس حروفًا تُكتب فحسب،
بل هو لغة جمال تحكي قصة أمة، وتجسد تاريخًا عريقًا يمتد عبر القرون.
ويبقى الخط العربي تاج الفنون العربية، وعنوانًا للأصالة والإبداع، وجسرًا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

10 أمور تجعلك شخصًا لا يُستهان به لحظات تاريخية خالدة.. الأردن يرفع رايته في كأس العالم للمرة الأولىفي مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة الأردنيين لأجيال قادمة، ارتفع العلم الأردني عالياً في أكبر محفل رياضي عالمي، معلناً دخول المملكة الأردنية الهاشمية سجلات التاريخ من أوسع أبوابها، مع المشاركة الأولى للمنتخب الوطني "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026. لم تكن هذه المشاركة مجرد حدث رياضي عابر، بل كانت تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل والإصرار والطموح، جسّدها أبناء الوطن الذين آمنوا بأن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة، وأن الإرادة الأردنية قادرة على الوصول إلى أعلى المنصات العالمية. وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، استذكر الأردنيون الكلمات الملهمة التي عبّر عنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والتي لامست وجدان كل أردني عندما أكد أن النشامى كتبوا فصلاً جديداً من تاريخ الوطن، وأن ما تحقق هو إنجاز لكل أردني يؤمن بقيمة العمل والعزيمة والإصرار. ومع انطلاق منافسات كأس العالم، لم يكن رفع العلم الأردني مجرد بروتوكول رياضي، بل كان إعلاناً للعالم عن حضور وطن صنع أبناءه الإنجاز بالإرادة والكفاءة، وحملوا اسم الأردن إلى أكبر مسرح رياضي على وجه الأرض. لقد تحولت شوارع المملكة ومدنها وقراها ومخيماتها إلى لوحة وطنية واحدة، توحدت فيها القلوب خلف النشامى، وارتفعت الأعلام الأردنية في مشهد يجسد أسمى معاني الانتماء والولاء، بينما تابع الملايين حول العالم ظهور الأردن لأول مرة بين كبار منتخبات العالم. إن هذه المشاركة التاريخية لا تمثل نهاية الحلم، بل بداية مرحلة جديدة للرياضة الأردنية، ورسالة واضحة للأجيال القادمة بأن الطموح لا حدود له، وأن الإنجازات الكبرى تبدأ دائماً بحلم يؤمن به أصحاب الإرادة. سيبقى كأس العالم 2026 محطة وطنية مضيئة في تاريخ الأردن، وستبقى لحظة رفع العلم الأردني بين أعلام العالم شاهداً على إنجاز صنعه النشامى، واحتضنه شعب بأكمله، ليكتب الوطن صفحة جديدة من المجد والفخر والعزة. الأردن في كأس العالم... حلم تحقق، وراية ارتفعت، وتاريخ كُتب بأحرف من ذهب.
مسابقة كأس العالم 2026 بمناسبة انطلاق رحلة المنتخبات العربية نحو نهائيات كأس العالم 2026، وإيماناً منا بأهمية الرياضة في تعزيز الثقافة الرياضية وروح المنافسة الإيجابية بين أبناء المجتمع، تعلن جمعية ديوان أهالي البرية عن إطلاق مسابقة رياضية ثقافية خاصة بمونديال 2026. تشهد هذه النسخة من كأس العالم حضوراً عربياً مميزاً بمشاركة ثمانية منتخبات عربية هي: ويزداد فخرنا هذا العام بمشاركة منتخبنا الوطني الأردني "النشامى" للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس العالم، في إنجاز وطني سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال، بعد مسيرة كروية استثنائية صنعت الفرح والفخر لكل أردني وعربي. كل الدعم والمؤازرة للنشامى في مشاركتهم التاريخية الأولى. وكل الأمنيات بالتوفيق والنجاح للمنتخبات العربية الشقيقة، وأن تكون هذه البطولة محطة جديدة لإنجازات عربية مشرّفة على الساحة العالمية. النشامى في المونديال... حلم تحقق، وفخر وطن لا يُنسى. ترقبوا خلال الأيام القادمة الإعلان عن أول سؤال في المسابقة. جمعية ديوان أهالي البرية
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ صدق الله العظيم انطلاقاً من النهج الذي دأبت عليه الهيئة الإدارية في جمعية ديوان أهالي البرية ، والقائم على التواصل الاجتماعي وتفقد أهلنا الكرام والوقوف إلى جانبهم في مختلف المناسبات ، فقد قامت لجنة من الهيئة الإدارية بزيارة الأخ الكريم السيد أحمد ساكب (أبو محمد)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026م بعد صلاة المغرب. وجاءت هذه الزيارة للاطمئنان على صحته وتهنئته بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له في إحدى عينيه، والتي تكللت بحمد الله وتوفيقه بالنجاح. وقد شارك في الزيارة كل من:
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر المحبة والتكافل الاجتماعي بين أبناء البرية، وتجسيداً لقيم التراحم والتواصل التي تحرص الجمعية على ترسيخها بين أبناء المجتمع. سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على الأخ أبو محمد بموفور الصحة والعافية، وأن يتم عليه الشفاء التام، وأن يحفظ أهلنا جميعاً من كل سوء ومكروه، ويديم عليهم نعمة الصحة والسلامة. جمعية ديوان أهالي البرية
|












