رسالة إلى أسرة جمعية ديوان أهالي البرية
أهلنا الكرام...
قد يظن البعض أن أصعب ما يمر به الإنسان هو المرض، أو ضيق الرزق، أو خسارة شيء من متاع الدنيا،
لكن هناك وجعًا قد يكون أشد من ذلك كله... إنه وجع القلب عندما يشعر صاحبه بأنه وحيد، أو منسي، أو أن أحدًا لا يشعر بما يمر به.
فالنفوس لا تنكسر في لحظة، بل قد تُرهقها سنوات من الكلمات الجارحة، والإهمال، وسوء الفهم،
والضغوط المتراكمة، حتى يثقل القلب ويخبو الأمل في النفس.
لقد جاء ديننا الحنيف ليبني الإنسان قبل البنيان، وليحفظ كرامته ومشاعره، فجعل الرحمة أساس العلاقات بين الناس،
وأوصى بالكلمة الطيبة، وحذر من السخرية والاحتقار وإيذاء القلوب.
كم من إنسانٍ يبتسم أمام الجميع، بينما يخفي في داخله همومًا لا يعلمها إلا الله،
وكم من قلبٍ كان بحاجة إلى كلمةٍ حانية، أو ابتسامةٍ صادقة، أو يدٍ تمتد إليه بالمواساة.
وقد كان نبينا محمد ﷺ أعظم الناس رحمةً بالخلق؛ يجبر الخواطر، ويواسي المحزون، ويخفف عن المكروب،
ويعامل الناس بلطفٍ ورحمة، لأن القلوب تُحييها الكلمة الطيبة كما تؤلمها الكلمة القاسية.
إن من يعاني ضيقًا نفسيًا أو ألمًا داخليًا لا يحتاج إلى اللوم أو التقليل من مشاعره، بل يحتاج إلى من يستمع إليه،
ويفهمه، ويدعو له، ويمنحه شعورًا بأنه ليس وحده. فالرحمة قد تكون سببًا في إنقاذ إنسان، كما أن القسوة قد تزيد ألمه.
وقد نهانا الله سبحانه عن الاعتداء على النفس فقال:
﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]
وتأملوا كيف ختم الله الآية باسمه الرحيم، ليبقى باب الأمل مفتوحًا لكل قلبٍ أثقله الحزن،
ولكل نفسٍ أرهقتها الحياة. فمهما اشتدت الكروب، فإن رحمة الله أوسع، ولطفه أقرب، وفرجه يأتي في الوقت الذي يقدّره بحكمته.
ومن هنا، فإن مسؤوليتنا جميعًا أن نحسن اختيار كلماتنا، وأن نكون مصدر دعم لا سببًا في زيادة الألم،
وأن نجعل من بيوتنا ومجالسنا ومجتمعنا بيئةً يسودها الاحترام، والتقدير، وحسن الظن، وجبر الخواطر.
فرب كلمةٍ طيبةٍ أحيت قلبًا، ورب موقفٍ صادقٍ أعاد لإنسانٍ ثقته بالحياة، ورب دعوةٍ بظهر الغيب كانت سببًا في تفريج همٍ لا يعلمه إلا الله.
أسرة جمعية ديوان أهالي البرية...
فلنجعل الرحمة منهجًا في تعاملاتنا، والرفق لغةً في كلماتنا، والتعاون قيمةً في مجتمعنا.
ولنكن دائمًا قريبين من بعضنا، نسأل عن الغائب، ونواسي الحزين، ونساند المحتاج، ونفتح أبواب الأمل لكل من ضاقت به الدنيا.
نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا رحيمة، وألسنةً طيبة، وأعمالًا صالحة، وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وجابرين للخواطر، وأن يديم بيننا المحبة والألفة والتراحم.
﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ﴾
جمعية ديوان أهالي البرية
"معًا نبني مجتمعًا متماسكًا، تُحييه الرحمة، وتجمعه المحبة، ويقويه التكافل وحسن الخلق."
النشامى في كأس العالم 2026.. مشاركة تاريخية وإنجاز يفخر به كل أردنيرغم الخروج من منافسات كأس العالم 2026، إلا أن المنتخب الوطني الأردني "النشامى" كتب صفحة مشرقة في تاريخ الرياضة الأردنية والعربية، بعدما سجل حضوره الأول في نهائيات كأس العالم، محققاً حلماً انتظرته الجماهير الأردنية لعقود طويلة. دخل النشامى البطولة ضمن مجموعة صعبة ضمت منتخبات عريقة هي: الأرجنتين والجزائر والنمسا، وخاضوا المنافسة بروح قتالية عالية وشخصية قوية عكست التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة. وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الجزائري الشقيق، قدم المنتخب الأردني أداءً مميزاً وكان الطرف الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، حيث افتتح التسجيل عبر نزار الرشدان، قبل أن يعود المنتخب الجزائري ويقلب النتيجة إلى فوز بنتيجة 2-1 في الشوط الثاني. ورغم الخسارة، نال أداء اللاعبين إشادة واسعة لما أظهروه من انضباط وروح عالية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. إن النتائج وحدها لا تختصر قصة النشامى في هذه البطولة، فمجرد الوصول إلى كأس العالم يمثل إنجازاً وطنياً كبيراً، ويؤكد أن الكرة الأردنية أصبحت قادرة على منافسة المنتخبات الكبرى وفرض حضورها على الساحة العالمية. لقد حمل اللاعبون اسم الأردن بكل فخر، وأوصلوا رسالة واضحة بأن الطموح الأردني لا حدود له. كما أثبتت الجماهير الأردنية في المدرجات ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنها شريك أساسي في هذا الإنجاز، حيث وقفت خلف المنتخب في جميع الظروف، مؤمنة بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بنتيجة مباراة، بل بقدرة الفريق على تمثيل وطنه بأفضل صورة ممكنة. واليوم، وبعد انتهاء المشوار المونديالي، يبقى الأمل كبيراً بأن تكون هذه المشاركة نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وأن يستفيد المنتخب من هذه التجربة العالمية الثمينة لبناء جيل جديد قادر على مواصلة الإنجازات ورفع راية الأردن في المحافل الدولية. شكراً للنشامى... شكراً لكل لاعب قاتل من أجل الشعار... وشكراً لكل من ساهم في صناعة هذا الحلم التاريخي. فأنتم مصدر فخر لكل أردني، وما تحقق في كأس العالم 2026 هو بداية الطريق وليس نهايته. كلنا فخر بالنشامى... وكلنا ثقة بأن القادم أجمل.
ما سبب شعور العديد من النساء بثقة وسعادة أكبر في الأربعينات والخمسينات من العمر؟
تشير دراسات نفسية واجتماعية عديدة إلى أن الكثير من النساء يشعرن بدرجة أعلى من الثقة بالنفس والرضا عن الحياة في الأربعينات والخمسينات مقارنة بسنوات الشباب، وإن كان ذلك يختلف من شخص لآخر. وهناك عدة أسباب محتملة لذلك: 1. زيادة معرفة الذاتمع التقدم في العمر تكتسب المرأة خبرات حياتية متنوعة تجعلها أكثر فهمًا لنفسها، وأكثر وضوحًا بشأن أولوياتها وقيمها وأهدافها، وأقل تأثرًا بآراء الآخرين. 2. التحرر من الضغوط الاجتماعيةفي مراحل الشباب قد تشعر بعض النساء بضغط أكبر لإثبات الذات أو الالتزام بتوقعات المجتمع المتعلقة بالمظهر أو النجاح أو العلاقات. ومع مرور الوقت يصبح الاهتمام بالرضا الشخصي أكبر من السعي لإرضاء الآخرين. 3. الخبرة في مواجهة التحدياتالنجاحات والإخفاقات والتجارب الحياتية المختلفة تمنح الإنسان قدرة أكبر على التعامل مع المشكلات بثقة وهدوء، وتزيد الإحساس بالكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار. 4. الاستقرار المهني والاجتماعيكثير من النساء يصلن في هذه المرحلة إلى درجة أعلى من الاستقرار المهني أو الأسري أو المالي، مما يخفف بعض مصادر القلق الموجودة في المراحل العمرية السابقة. 5. النضج العاطفيغالبًا ما تتطور مهارات إدارة المشاعر والتعامل مع الضغوط مع العمر، فتزداد القدرة على التوازن النفسي وتقدير الذات بشكل أكثر واقعية. 6. إعادة ترتيب الأولوياتفي الأربعينات والخمسينات تميل بعض النساء إلى التركيز على الأمور التي تمنحهن معنى حقيقيًا وسعادة شخصية، مثل العائلة، والهوايات، والعمل التطوعي، والصحة، والعلاقات الإيجابية. 7. الشعور بالإنجازالنظر إلى ما تم تحقيقه خلال سنوات الحياة قد يمنح شعورًا بالفخر والرضا، سواء كان الإنجاز مرتبطًا بالأسرة أو العمل أو التعليم أو خدمة المجتمع. مع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن هذه ليست قاعدة عامة؛ فالشعور بالسعادة أو الثقة يتأثر بعوامل عديدة مثل الصحة، والظروف الاقتصادية، والعلاقات الاجتماعية، والشخصية الفردية. لكن بشكل عام، تُظهر العديد من الدراسات أن الرضا عن الحياة والثقة بالنفس قد يزدادان لدى كثير من الناس مع التقدم في العمر نتيجة تراكم الخبرة والنضج وتغير النظرة إلى الحياة. لقاء الأشقاءمنتخب النشامى × منتخب الجزائركأس العالم 2026الثلاثاء 23-6-2026مالساعة 6:00 صباحاًفي مواجهةٍ تجمع الأشقاء بروحٍ رياضيةٍ وأخوية،يلتقي منتخبنا الوطني الأردني "النشامى" مع المنتخب الجزائري الشقيقفي لقاءٍ نترقب فيه أداءً مشرفاً يليق بسمعة الكرة العربية.نتمنى لمنتخبنا الوطني الأردني التوفيق والنجاح،وأن يقدم مباراة كبيرة تعكس عزيمة النشامى وإصرارهم، وترسم الفرحة على وجوه الجماهير الأردنيةكلنا خلف النشامى
|





