تهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، يتقدم رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية في جمعية ديوان أهالي البرية
بأصدق آيات التهنئة والتبريك إلى
صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم،
وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،
وإلى أبناء البرية الكرام، وأهلنا في الأردن وفلسطين، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
ونسأل الله تعالى أن يجعل هذا العام عام خير وبركة وأمن وسلام،
وأن يعيده على الجميع بالصحة والعافية والتوفيق، وأن يحقق لأمتنا ما تصبو إليه من عزّة ووحدة وازدهار.
كما نسأله سبحانه أن يكون عامًا مليئًا بالنجاح والعطاء والتكاتف،
وأن يحفظ أوطاننا وأهلنا، وأن يبارك في أعمال الخير والمحبة التي تجمع أبناء مجتمعنا.
كل عام وأنتم بخير، وعام هجري مبارك.
1448هـ
جمعية ديوان أهالي البرية

|
ربة عمون
الربه عبر التاريخ
الربة مدينة أردنية تاريخية، تقع ضمن حدود لواء القصر في محافظة الكرك جنوب العاصمة عمّان.
كانت من أعظم مدن مؤاب في العصور القديمة وسميت "بربة مؤاب".
تقع ربة مؤاب وسط سهل خصيب، وتطل على وادي الموجب والبحر الميت وجبال القدس.
كانت الربة من أعظم مدن مؤاب في العصور القديمة، فقد ذكرت في التوراة باسم "ارمؤاب"،
وفي العهد الروماني باسم "اربوبوليس" أي مدينة آله الحرب.
ومرت على الربة فترات تاريخية، كالبرونزية والحديدية والهلنستية والنبطية والرومانية والبيزنطية والأموية
ازدهرت مدينة الربة في عهد ملوك الأنباط إلى 106 ق.م كما تشير مجموعة فريدة من الأواني الفخارية
التي وجدت فيها أنها تعود إلى القرن الأول قبل الميلاد.
واهتم الأنباط بالزراعة كما تشير خزانات المياه العديدة إلى أبار جمع المياه التي يزيد عددها على 1000 بئر ماء.
وكانت الربة إحدى المحطات الرئيسية في عهد الرومان 106الى 324 ميلادي
بعد ان استولى تراجانوس على مملكة الأنباط وضمها للمناطق النبطية
في عام 1969 اكتشف في الربة قبر عليه لوحة حجرية طولها 106 سنتيمترات
وسمكها 26 سنتيمترا وارتفاعها 50 سنتيمترا مكتوب عليها ما يشير انه
قبر زيد بن علي (زين العابدين) بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
وعلى بعد كيلو مترات يوجد قبر الشهيد هزاع المجالي والمشير حابس المجالى.
![]()
الخط العربي... فن الحضارة ولسان الهويةيُعد الخط العربي أحد أبرز الفنون التي أبدعتها الحضارة العربية والإسلامية، فهو ليس مجرد وسيلة للكتابة والتواصل، بل فن راقٍ يجمع بين الجمال والإبداع والدقة. وقد ارتبط الخط العربي ارتباطًا وثيقًا بالقرآن الكريم، مما منحه مكانة خاصة وأسهم في تطوره وازدهاره عبر العصور. تميز الخط العربي بمرونته وقدرته الفريدة على التشكيل والزخرفة، الأمر الذي جعله مادة أساسية لتزيين المساجد والمخطوطات والقصور والقطع الفنية المختلفة. وقد نشأت عنه مدارس وأنواع متعددة، من أشهرها: خط النسخ، وخط الرقعة، والخط الديواني، والخط الفارسي، وخط الثلث، ولكل منها جمالياته واستخداماته الخاصة. وعلى مر التاريخ، برع الخطاطون العرب والمسلمون في تطوير هذا الفن وإيصاله إلى مستويات عالية من الإتقان، حتى أصبح الخط العربي رمزًا للهوية الثقافية والتراث الحضاري للأمة. كما أسهم في حفظ العلوم والمعارف ونقلها بين الأجيال، فكانت المخطوطات المكتوبة بخط اليد شاهدة على عظمة الحضارة العربية والإسلامية. وفي عصر التكنولوجيا الحديثة، ما زال الخط العربي يحافظ على مكانته، حيث يُستخدم في التصميم الجرافيكي والشعارات والهويات البصرية والأعمال الفنية المعاصرة، ليؤكد قدرته على مواكبة التطور دون أن يفقد أصالته. إن الحفاظ على فن الخط العربي وتعليمه للأجيال الجديدة يعد مسؤولية ثقافية ووطنية، لأنه يمثل جزءًا أصيلًا من تراثنا وهويتنا العربية. فالخط العربي ليس حروفًا تُكتب فحسب، بل هو لغة جمال تحكي قصة أمة، وتجسد تاريخًا عريقًا يمتد عبر القرون. ويبقى الخط العربي تاج الفنون العربية، وعنوانًا للأصالة والإبداع، وجسرًا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
10 أمور تجعلك شخصًا لا يُستهان به لحظات تاريخية خالدة.. الأردن يرفع رايته في كأس العالم للمرة الأولىفي مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة الأردنيين لأجيال قادمة، ارتفع العلم الأردني عالياً في أكبر محفل رياضي عالمي، معلناً دخول المملكة الأردنية الهاشمية سجلات التاريخ من أوسع أبوابها، مع المشاركة الأولى للمنتخب الوطني "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026. لم تكن هذه المشاركة مجرد حدث رياضي عابر، بل كانت تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل والإصرار والطموح، جسّدها أبناء الوطن الذين آمنوا بأن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة، وأن الإرادة الأردنية قادرة على الوصول إلى أعلى المنصات العالمية. وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، استذكر الأردنيون الكلمات الملهمة التي عبّر عنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والتي لامست وجدان كل أردني عندما أكد أن النشامى كتبوا فصلاً جديداً من تاريخ الوطن، وأن ما تحقق هو إنجاز لكل أردني يؤمن بقيمة العمل والعزيمة والإصرار. ومع انطلاق منافسات كأس العالم، لم يكن رفع العلم الأردني مجرد بروتوكول رياضي، بل كان إعلاناً للعالم عن حضور وطن صنع أبناءه الإنجاز بالإرادة والكفاءة، وحملوا اسم الأردن إلى أكبر مسرح رياضي على وجه الأرض. لقد تحولت شوارع المملكة ومدنها وقراها ومخيماتها إلى لوحة وطنية واحدة، توحدت فيها القلوب خلف النشامى، وارتفعت الأعلام الأردنية في مشهد يجسد أسمى معاني الانتماء والولاء، بينما تابع الملايين حول العالم ظهور الأردن لأول مرة بين كبار منتخبات العالم. إن هذه المشاركة التاريخية لا تمثل نهاية الحلم، بل بداية مرحلة جديدة للرياضة الأردنية، ورسالة واضحة للأجيال القادمة بأن الطموح لا حدود له، وأن الإنجازات الكبرى تبدأ دائماً بحلم يؤمن به أصحاب الإرادة. سيبقى كأس العالم 2026 محطة وطنية مضيئة في تاريخ الأردن، وستبقى لحظة رفع العلم الأردني بين أعلام العالم شاهداً على إنجاز صنعه النشامى، واحتضنه شعب بأكمله، ليكتب الوطن صفحة جديدة من المجد والفخر والعزة. الأردن في كأس العالم... حلم تحقق، وراية ارتفعت، وتاريخ كُتب بأحرف من ذهب.
|








