كلنا الأردن... مع القيادة
ليس الوطن حدودًا تُرسم على الخرائط، بل هو هويةٌ تسكن القلوب، وانتماءٌ يترجم إلى عمل، وولاءٌ يترسخ بالمواقف. والأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، قدّم عبر تاريخه نموذجًا وطنيًا فريدًا، يقوم على الحكمة، والتماسك، والإيمان بأن قوة الدولة تبدأ من وحدة أبنائها.
إن شعار "كلنا الأردن مع القيادة" ليس مجرد كلمات تُرفع في المناسبات، بل هو عهدٌ يتجدد، ورسالةٌ وطنية تؤكد أن الأردنيين، على اختلاف مواقعهم، يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، يعملون بإخلاص، ويؤمنون بأن رفعة الوطن مسؤولية يتقاسمها الجميع.
لقد واجه الأردن عبر مسيرته تحدياتٍ جسامًا، لكنه كان في كل مرة ينهض أكثر قوةً وثباتًا، بفضل حكمة قيادته، ووعي شعبه، وتكاتف مؤسساته. فكانت الوحدة الوطنية دائمًا الحصن المنيع، وكانت راية الأردن خفاقةً بالعزة والكرامة، تحمل رسالة الاعتدال والسلام، وتدافع عن القيم العربية والإسلامية والإنسانية.
ومن موقعنا في جمعية ديوان أهالي البرية، نؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة المجتمع، وأن العمل التطوعي، والتكافل الاجتماعي، وتمكين الشباب، والحفاظ على الموروث الوطني والثقافي، هي مسؤوليات وطنية تسهم في بناء أردنٍ أكثر قوةً وتماسكًا. فكل مبادرةٍ صادقة، وكل يدٍ تمتد بالعطاء، وكل فكرةٍ تبني الإنسان، هي لبنةٌ في صرح هذا الوطن العزيز.
إننا نستمد عزيمتنا من تاريخ الأردن المجيد، ونستشرف مستقبلًا عنوانه الإنجاز، يقوده أبناء الوطن بإخلاص، في ظل القيادة الهاشمية التي حملت على الدوام رسالة البناء، وسيادة القانون، وصون كرامة الإنسان، وترسيخ الأمن والاستقرار.
وفي هذه المناسبة، نجدد عهد الوفاء والانتماء، وندعو أبناء الأردن جميعًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والمحافظة على وحدتنا الوطنية، وتعزيز قيم المسؤولية، لأن الأوطان تُبنى بسواعد المخلصين، وتبقى شامخةً بإرادة أبنائها.
حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قيادته الهاشمية، وجعل رايته عاليةً خفاقة، ليبقى وطن العزة والكرامة، واحةً للأمن، ومنارةً للخير، وبيتًا يجمع أبناءه على المحبة والوفاء.
كلنا الأردن... وكلنا مع القيادة، من أجل وطنٍ أقوى، ومستقبلٍ أكثر إشراقًا.
جمعية ديوان أهالي البرية
الحوكمة المؤسسية... حجر الأساس لنجاح الشركات واستدامتهافي عالم الأعمال المتسارع، لم يعد نجاح الشركات يعتمد فقط على جودة منتجاتها أو حجم مبيعاتها، بل أصبح مرتبطاً بقدرتها على بناء منظومة إدارية متماسكة تقوم على الشفافية، والمساءلة، وإدارة المخاطر، واتخاذ القرارات الرشيدة. وهنا تبرز الحوكمة المؤسسية باعتبارها أحد أهم عوامل النجاح والاستدامة. فالاعتقاد بأن الحوكمة مجرد مجموعة من اللوائح أو الإجراءات الإدارية هو مفهوم غير مكتمل؛ إذ تمثل الحوكمة إطاراً شاملاً ينظم العلاقة بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والمساهمين وأصحاب المصلحة، ويحدد بوضوح الصلاحيات والمسؤوليات وآليات الرقابة واتخاذ القرار. ما المقصود بالحوكمة المؤسسية؟الحوكمة المؤسسية هي مجموعة من المبادئ والسياسات والإجراءات التي تضمن إدارة الشركة بكفاءة ونزاهة وعدالة، بما يحقق التوازن بين مصالح جميع الأطراف، ويعزز الثقة في المؤسسة، ويضمن استدامتها على المدى الطويل. وتستند الحوكمة إلى مبادئ أساسية تشمل:
لماذا تحتاج الشركات إلى الحوكمة؟تواجه الشركات اليوم تحديات متزايدة، مثل المنافسة، والتغيرات الاقتصادية، والمخاطر التشغيلية، والتطور التقني. ومن دون نظام حوكمة فعال، تصبح القرارات عرضة للاجتهادات الفردية، وتزداد احتمالات سوء الإدارة وضعف الرقابة. أما تطبيق الحوكمة فيسهم في:
الحوكمة في الشركات الصغيرة والمتوسطةيعتقد بعض أصحاب الشركات أن الحوكمة مخصصة للشركات الكبرى فقط، إلا أن الواقع يثبت أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر حاجة إلى تطبيق مبادئ الحوكمة منذ مراحلها الأولى، لأن ذلك يساعدها على بناء مؤسسات قوية وقابلة للنمو. ولا يشترط تطبيق الحوكمة وجود أنظمة معقدة، بل يمكن البدء بإجراءات بسيطة مثل:
الحوكمة والبيئة اليمنيةفي ظل التحديات الاقتصادية والإدارية التي تواجه بيئة الأعمال في اليمن، تمثل الحوكمة فرصة حقيقية لتعزيز كفاءة الشركات وزيادة قدرتها على الصمود والنمو. فاعتماد مبادئ الحوكمة يسهم في تحسين إدارة الموارد، ورفع مستوى الثقة بين الشركاء والمستثمرين، وتقليل المخاطر، وتعزيز فرص الحصول على التمويل والدخول في شراكات محلية ودولية. كما أن الالتزام بالحوكمة يرسخ ثقافة العمل المؤسسي، ويجعل الشركات أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتشريعية. الحوكمة... ثقافة قبل أن تكون نظاماًإن نجاح الحوكمة لا يعتمد على وجود اللوائح وحدها، بل على ترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على النزاهة، والشفافية، والعمل الجماعي، واحترام الأنظمة، وتحمل المسؤولية. فعندما تصبح هذه القيم جزءاً من الممارسة اليومية، تتحول الحوكمة إلى أسلوب عمل ينعكس أثره على الأداء والسمعة والاستدامة. خلاصةالشركات الناجحة لا تُبنى على الاجتهادات الفردية، بل على مؤسسات تمتلك رؤية واضحة، ونظاماً إدارياً متيناً، وآليات رقابة فعالة، وقرارات تستند إلى معلومات دقيقة ومبادئ راسخة. ومن هنا، فإن الحوكمة ليست خياراً إضافياً، بل ضرورة استراتيجية لكل شركة تطمح إلى النمو والاستمرار وتحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة.
ثلاثة عمالقة… وثلاث مدارس ساهمت في بناء تاريخ العمارة الإسلامية
قد يظن البعض أن العمارة الإسلامية تطورت عبر حقبة زمنية واحدة، لكن الحقيقة أن كل عصر أضاف إليها طبقة جديدة من الإبداع. ويُجسد هذا التطور ثلاثة من أعظم المعماريين في التاريخ الإسلامي: أحمد بن محمد الطولوني، وقوام الدين الشيرازي، والمعمار سنان.
أحمد بن محمد الطولوني وضع الأساس الحقيقي للعمارة الإسلامية المستقلة في مصر خلال القرن التاسع الميلادي. ففي جامع ابن طولون قدّم نموذجًا معماريًا جمع بين البساطة، والوظيفة، والمتانة، مع فراغات رحبة ومنارة حلزونية أصبحت من أشهر رموز العمارة الإسلامية المبكرة.
بعده بعدة قرون، جاء قوام الدين الشيرازي ليقود العمارة التيمورية إلى مرحلة جديدة، حيث تحولت المباني إلى لوحات فنية ضخمة. الإيوانات العملاقة، والقباب المهيبة، والزخارف الخزفية متعددة الألوان، والتناسق الهندسي الدقيق، كلها أصبحت علامات مميزة لمدرسته، التي أثرت لاحقًا في عمارة إيران وآسيا الوسطى والهند.
أما المعمار سنان فقد بلغ بالعمارة الإسلامية ذروة نضجها في العصر العثماني. لم يكن مجرد مصمم للمساجد، بل كان مهندسًا إنشائيًا عبقريًا استطاع تحقيق توازن استثنائي بين الجمال والوظيفة. ففي أعماله، وعلى رأسها جامع السليمانية وجامع السليمية، أصبحت القبة المركزية عنصرًا إنشائيًا وجماليًا في آنٍ واحد، مع توزيع متقن للأحمال، وإضاءة طبيعية مدروسة، وفراغات داخلية تتسم بالهيبة والانسجام.
مقارنة بين ثلاث مدارس معمارية
- الطولوني: عمارة تعتمد على الكتلة والوظيفة والوضوح الإنشائي.
- التيموري: عمارة تحتفي بالزخرفة، والمحورية، والعظمة البصرية.
- العثماني: عمارة تحقق التكامل بين الهندسة، والإنشاء، والجمال، والفراغ الداخلي.
ورغم اختلاف الأزمنة والبيئات، فإن هؤلاء الثلاثة اشتركوا في هدف واحد: تحويل العمارة من مجرد مأوى إلى تعبير حضاري يعكس هوية الأمة وثقافتها وقيمها.
إن دراسة أعمالهم ليست مجرد استعراض لمبانٍ تاريخية، بل هي قراءة لتطور الفكر المعماري الإسلامي عبر أكثر من سبعة قرون؛ من بساطة البدايات، إلى ثراء الزخرفة، وصولًا إلى الكمال الهندسي الذي جعل العمارة الإسلامية واحدة من أعظم منجزات الحضارة الإنسانية.
إذا كان أحمد بن محمد الطولوني قد وضع الأساس، وقوام الدين الشيرازي قد منح العمارة الإسلامية رونقها الفني، فإن المعمار سنان هو من أوصلها إلى قمة النضج الهندسي والمعماري، لتبقى أعمالهم الثلاثة مدارس خالدة يستلهم منها المعماريون حتى يومنا هذا.
— المعماري سفيان مادي
نداء إلى أهلنا الكرام من أبناء البريةوثائقكم... ذاكرة وطن لا تُقدّر بثمنمن بين الأوراق القديمة، والألبومات العائلية، والصناديق التي احتفظت بها السنين، قد تكون هناك وثيقة أو صورة تمثل جزءًا من تاريخ البرية، وتحمل قصة تستحق أن تُروى للأجيال القادمة.
وفي إطار مشروع توثيق تاريخ قرية البرية، تدعوكم جمعية ديوان أهالي البرية للمساهمة في جمع كل ما يتعلق بتاريخ القرية وأهلها، حفاظًا على هذا الإرث الوطني والاجتماعي.
ساهموا معنا في حفظ هذا الإرث، فأنتم شركاء في صناعة هذا العمل التاريخي. جمعية ديوان أهالي البرية
![]() علاج ضعف الشخصية عند الأبناء
تُعد الشخصية القوية من أهم مقومات النجاح والتكيف في الحياة، فهي تمنح الطفل الثقة بالنفس، والقدرة على اتخاذ القرار، والتعبير عن الرأي، ومواجهة المواقف المختلفة بإيجابية. وقد يظهر ضعف الشخصية نتيجة عوامل تربوية أو بيئية أو نفسية، مثل الحماية الزائدة، أو النقد المستمر، أو غياب التشجيع، مما يؤثر في نمو الطفل الاجتماعي والانفعالي. ويحتاج علاج ضعف الشخصية إلى خطة تربوية متكاملة تعتمد على الدعم والتوجيه، وبناء الثقة، وتنمية المهارات، مع مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال. وكلما بدأ العلاج في سن مبكرة كانت نتائجه أكثر فاعلية واستدامة.
① القدوة الحسنة
يكتسب الأبناء كثيرًا من سلوكياتهم من خلال تقليد الوالدين ومن يحيط بهم. لذلك فإن إظهار الثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية، والالتزام بالقيم، واحترام الآخرين أمام الطفل، يرسخ لديه هذه الصفات بصورة طبيعية، ويجعله أكثر قدرة على بناء شخصية متوازنة.
② تعزيز الاستقلالية
ينبغي منح الطفل الفرصة للاعتماد على نفسه في أداء المهام المناسبة لعمره، مثل ترتيب أغراضه، واتخاذ بعض القرارات البسيطة، وتحمل نتائج اختياراته. فالاستقلالية تنمي الثقة بالنفس، وتزيد الشعور بالكفاءة والقدرة على الإنجاز.
③ مواجهة التحديات
تجنب الصعوبات بشكل دائم يضعف شخصية الطفل، بينما تشجيعه على مواجهة المواقف الجديدة والتحديات المناسبة لقدراته يساعده على تنمية الشجاعة، واكتساب الخبرة، والتغلب على الخوف، وزيادة ثقته بقدراته.
④ تنظيم الوقت
يساعد تنظيم الوقت الطفل على اكتساب الانضباط والالتزام، ويعزز قدرته على إنجاز المهام دون تشتت أو تأجيل. ويمكن تحقيق ذلك من خلال وضع جدول يومي متوازن يجمع بين الدراسة، واللعب، والراحة، والأنشطة المفيدة.
⑤ تنمية المهارات
تطوير المهارات العلمية، والاجتماعية، والرياضية، والفنية يسهم في اكتشاف مواهب الطفل، ويمنحه شعورًا بالتميز والإنجاز، مما ينعكس إيجابًا على ثقته بنفسه ويقوي شخصيته.
⑥ ضبط الانفعالات
تعليم الطفل كيفية التحكم في الغضب والخوف والإحباط يساعده على التعامل مع المواقف المختلفة بهدوء وحكمة. ويتم ذلك من خلال الحوار، والتدريب على التعبير عن المشاعر بطريقة صحيحة، وتعليمه مهارات حل المشكلات.
⑦ تعزيز القيم والأخلاق
غرس قيم الصدق، والأمانة، والاحترام، وتحمل المسؤولية، والتعاون يكوّن شخصية متوازنة تحظى باحترام الآخرين، ويمنح الطفل أساسًا أخلاقيًا قويًا يساعده على اتخاذ القرارات السليمة.
⑧ التخطيط وتحقيق الأهداف
تشجيع الطفل على وضع أهداف بسيطة والسعي لتحقيقها يعلمه التخطيط، والصبر، والمثابرة، ويشعره بالنجاح عند إنجازها، مما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على مواجهة التحديات.
⑨ تقليل الحماية الزائدة
الإفراط في حماية الطفل يمنعه من اكتساب الخبرات اللازمة للحياة. ومن الأفضل منحه مساحة آمنة للتجربة والتعلم من الأخطاء، مع تقديم الدعم والإرشاد عند الحاجة دون التدخل في كل تفاصيل حياته.
⑩ الاستعانة بالمختص عند الحاجة
إذا استمرت مظاهر ضعف الشخصية أو صاحبتها مشكلات نفسية أو اجتماعية مؤثرة، فمن الأفضل استشارة مختص نفسي أو تربوي لتقديم التقييم المناسب ووضع خطة علاجية تتوافق مع احتياجات الطفل وظروفه.
⑪ بناء الثقة بالنفس
تنمية الثقة بالنفس تكون من خلال التشجيع المستمر، والإشادة بالإنجازات، وتقدير الجهد المبذول، وإشعار الطفل بقيمته، مما يدفعه إلى المبادرة والمشاركة بثقة في مختلف المواقف.
⑫ تحمل المسؤولية
إسناد مسؤوليات مناسبة لعمر الطفل، مثل العناية بأغراضه أو المشاركة في بعض الأعمال المنزلية، يعلمه الاعتماد على النفس، ويعزز شعوره بأهميته داخل الأسرة والمجتمع.
⑬ تنمية المهارات الاجتماعية
يساعد تدريب الطفل على التواصل، والتعاون، واحترام الآخرين، والعمل الجماعي، على تكوين صداقات ناجحة، وزيادة قدرته على التفاعل الاجتماعي بثقة واتزان.
⑭ تجنب المقارنة
مقارنة الطفل بإخوته أو أقرانه تقلل من ثقته بنفسه، وقد تولد لديه الشعور بالنقص. والأفضل التركيز على تقدمه الشخصي، وتشجيعه على تطوير نفسه وفق إمكاناته وقدراته.
⑮ تعزيز التفكير الإيجابي
تعليم الطفل النظر إلى التحديات باعتبارها فرصًا للتعلم، وتشجيعه على التفاؤل، والبحث عن الحلول بدل التركيز على المشكلات، يساعده على بناء شخصية أكثر قوة ومرونة.
⑯ توفير بيئة داعمة
الأسرة والمدرسة هما البيئة الأولى لنمو الشخصية، ولذلك فإن توفير جو يسوده الحب، والاحترام، والتشجيع، والحوار الإيجابي، يسهم في تنمية شخصية الطفل بصورة صحية.
⑰ تجنب النقد الجارح
ينبغي توجيه الطفل بأسلوب هادئ وبنّاء، مع التركيز على تصحيح السلوك دون التقليل من قيمته أو السخرية منه، لأن النقد القاسي قد يضعف ثقته بنفسه ويؤثر في شخصيته.
⑱ تشجيع التعبير عن الرأي
منح الطفل فرصة للتعبير عن أفكاره ومشاعره، والاستماع إليه باهتمام واحترام، يعزز ثقته بنفسه، ويقوي قدرته على الحوار، واتخاذ القرار، والدفاع عن آرائه بأسلوب مهذب.
⑲ تقليل التدليل الزائد
الإفراط في تلبية جميع رغبات الطفل قد يجعله قليل الاعتماد على نفسه وضعيف القدرة على مواجهة الحياة. لذلك ينبغي تحقيق التوازن بين الحب، والحزم، وتحمل المسؤولية.
⑳ الدعم والتفاعل المستمر
يحتاج الطفل إلى دعم دائم من أسرته، وإلى المتابعة والتشجيع والتواصل المستمر، فذلك يمنحه الشعور بالأمان والانتماء، ويزيد ثقته بنفسه، ويساعده على بناء شخصية قوية قادرة على النجاح والتكيف.
الخاتمة
إن بناء شخصية قوية لدى الأبناء عملية تربوية طويلة تحتاج إلى الصبر، والوعي، والاستمرارية. وعندما تتكامل القدوة الحسنة، والتشجيع، والاستقلالية، وتنمية المهارات، مع بيئة أسرية داعمة، ينمو الطفل واثقًا بنفسه، قادرًا على تحمل المسؤولية، ومواجهة تحديات الحياة بكفاءة. والاستثمار في شخصية الأبناء هو استثمار في مستقبلهم ومستقبل المجتمع بأكمله.
إعداد: الدكتور مطهر يحيى أبو شيحة
|




